المحرر السياسي- يتقاطع موقفا الرئيس نبيه بري والنائب جبران باسيل عند نقطة الامتناع عن الانضمام الى تشكيلة الحكومة المنتظرة وتسهيل عملها.
السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٠
المحرر السياسي- يتقاطع موقفا الرئيس نبيه بري والنائب جبران باسيل عند نقطة الامتناع عن الانضمام الى تشكيلة الحكومة المنتظرة وتسهيل عملها.
.ويتقاطع موقفا زعيمي حركة أمل والتيار الوطني الحر عند الامتعاض من طريقة إدارة الرئيس المكلّف مصطفى أديب مساعي التشكيل
والأهم أنّ زعيمي أمل والتيار فصلا بين أداء أديب والمبادرة الفرنسية التي أشادا بها وبضروراتها التي تتخطى السيادة الى ما هو الصالح العام في الإصلاح.
زعيم التيار ابتعد عن حركة أمل حين أيّد المداورة في الحقائب، ورفض "المثالثة" عبر تأمين "شيعية وزارة المالية" انطلاقا من الميثاقية التي يسوّق لها زعيم حركة أمل، الا أنّ الزعيمين تتقاطع مواقعهما في هذه اللحظة الدقيقة.
يُمسك الرئيس بري منذ ٦شباط العام ١٩٨٤ بمفاصل مهمة في اللعبة السياسية الداخلية بامتداداتها الإقليمية، وبدا في هذه المرحلة وكأنّه يعاند الموجة الفرنسية والدولية، في فقدانه المكتسبات الكبيرة التي جمعها وعزّزها في مرحلة بعد الطائف.
فهل يرضى بالتراجع؟
ما هو موقف حزب الله؟
هل ستشهد بيروت "غزوات الموتوسيكلات" في المرحلة المقبلة على عادة الحركة في التعبير عن الامتعاض، أم أنّ الرئيس بري سينتظر الحكومة في منعطفات مجلس النواب؟
والسؤال الذي ُنطرح في هذا السياق، هل سيتمكّن أديب بدعم فرنسي واضح، من التشكيل في ظل معارضة بري وما يمثله في الثنائية الشيعية.
بالنسبة لزعيم التيار الوطني الحر، ظهر في مؤتمره الصحافي الأخير وكأنّه في مرحلة انكفاء، أو تهميش مقارنة بالواقع السياسي الذي فرضه العماد ميشال عون منذ عودته الى الربوع اللبنانية العام ، ٢٠٠٥، وجعل من باسيل العقدة والحل في أي تشكيلة حكومية.
هل سيرضى باسيل بحكومة تتشكل في عهد الرئيس عون وتياره خارج السلطة التنفيذية؟
تشير الدلائل الى أنّ أديب ماض في تشكيل "حكومة مهمة" على الطريقة الفرنسية، ويتكتم، ولم ينجرّ حتى الآن الى أيّ رد فعل بشأن الانتقادات التي تطاله من أبرز الذين كلّفوه.
فهل تبصر حكومة أديب النور قريبا، فيرمي الكرة في ملعب الرئيس عون الذي سيجد نفسه في مثلث النار المتشابك المصالح بين تياره الساسي والثنائية الشيعية والمجتمع الدولي بقاطرته الفرنسية؟
الساعات المقبلة حاسمة لجهة نجاح أو فشل " التدخل الفرنسي" المباشر في إنضاج الطبخة الحكومية في المطبخ الباريسي.
.وفي مطبخ أديب الخيارات واضحة" التشكيل بمن حضر، أو الاعتكاف أو الاعتذار
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.