بعد اجتماع تربوي وصحي في السراي الحكومي وعدٌ رسمي بعودة آمنة للمدارس في 22 آذار.
الجمعة ١٢ مارس ٢٠٢١
عقد في السراي الحكومي اجتماع بين وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب ووفد تربوي ضم المدير العام للتربية فادي يرق، رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد أشقر، الأب بطرس عازار، محمد سماحة، سهير الزين، نيلا دعنوني، نقيب المعلمين في التعليم الخاص رودولف عبود، رئيس رابطة التعليم الثانوي نزيه جباوي، رئيس رابطة التعليم الأساسي حسين جواد، لمى طويل، ريمون فغالي وأمين السر في نقابات المدارس الخاصة حسين اسماعيل. المجذوب بعد الاجتماع قال المجذوب: "توافقت العائلة التربوية بكل مكوناتها ومؤسساتها على رفع الصوت لعودة آمنة للمدارس في 22 آذار، التاريخ الذي أكدت عليه سابقا، وذلك بشكل تدريجي ابتداء من صفوف الشهادات الرسمية، بالإضافة إلى الأطر المالية والتقنية والصحية. وفي ما يختص بالبعد المالي، إقرار مشروع قانون ال 500 مليار ليرة لدعم المدارس الخاصة والرسمية، وإقرار مشروع الدعم المالي بقيمة مليون ليرة للمتعلم. بالنسبة إلى البعد التقني تأمين الإنترنت بصورة مجانية أو متدنية الكلفة لدعم التعلم عن بعد. وبالنسبة إلى البعد الصحي، تأمين الفحوص المتعلقة بكشف فيروس الكورونا، وتأمين اللقاح للعاملين في القطاع التربوي الرسمي والخاص على مراحل. واليوم اجتمعنا مع دولة رئيس الدكتور حسان دياب في حضور وزيري الصحة والاتصالات للبحث في مطالب العائلة التربوية. نعول على دعم دولته لتلبية هذه المطالب". اضاف: "كما توافقنا مع وزير الاتصالات على متابعة الموضوع، وطلبنا من وزير الصحة إعادة النظر بترتيب أولويات اللجنة الوطنية للقاح كورونا، فوعدنا بتأمين اللقاح قريبا. وستنطلق خطة التلقيح للقطاع التربوي تدريجيا لتأمين العودة الآمنة، مع الإصرار على الإجراءات الوقائية ضمن الأسرة التربوية والوزارات ذات الصلة".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.