أعلنت منصة التواصل "إنستغرام" التابعة لـ"ميتا" إتاحة تحميل مقاطع الفيديو القصيرة "ريلز" على نطاق عالمي.
الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٣
يمكن للمستخدمين تحميل مقاطع "ريلز" من الحسابات العامة، من أجل مشاهدتها من دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، أو من أجل إعادة رفعها ومشاركتها على منصات أخرى. وستضع "إنستغرام" علامة مائية تحتوي على المعرّف (اسم المستخدم) الخاص بالحساب الذي نشر الفيديو، كما هو الحال في شبكات أخرى منافسة، مثل "تيك توك". وعند الحاجة إلى تحميل مقاطع ريلز في "إنستغرام" ، يتعين النقر فوق زر "مشاركة" ثم اختيار "تنزيل" من الخيارات الموجودة أسفل الشاشة، لتُحفظ في ألبوم الكاميرا أو المعرض في الهاتف المُستخدم، ويمكن تشغيلها باستخدام تطبيق مشغل الوسائط المتعدّدة في الجهاز. وتمنح "إنستغرام" منشئي المحتوى القدرة على منع الأشخاص من تنزيل مقاطع الفيديو الخاصة بهم، كما تفعل منصة "تيك توك". وكانت "إنستغرام" قد أطلقت مزايا عدّة مؤخراً، مثل إمكانية مشاركة المنشورات ومقاطع الفيديو القصيرة مع "الأصدقاء المقربين" فقط، وتحسين أدوات تعديل الصور والفيديو قبل مشاركتها، وغيرها من التحسينات.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.