ستناقش القمة العربية الإسلامية المرتقبة مشروع قرار بشأن هجوم إسرائيل على قطر.
الأحد ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥
أكدت وزارة الخارجية القطرية، أن اجتماعا تحضيريا لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية سيعقد، اليوم الأحد، في الدوحة قبل القمة العربية الإسلامية المقررة غدا الاثنين، وذلك في آخر تداعيات الضربة الإسرائيلية على اجتماع قادة حماس في الدوحة. وأوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، أن القمة ستناقش مشروع قرار بشأن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر مقدم من الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية. وأكد الأنصاري أن انعقاد القمة العربية الإسلامية في هذا التوقيت له عدة دلالات، ويعكس التضامن العربي والإسلامي الواسع مع دولة قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي. العرب والعالم ستعكس القمة الإسلامية تضامناً عربياً ضد عدوان إسرائيل الجبان وفي السياق، طالبت قطر المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان في جنيف، والمقرر الخاص المعني بمكافحة الإرهاب، بضرورة إصدار موقف صريح وواضح يدين الهجوم الإسرائيلي على أحد المقرات السكنية في قطر والانتهاكات المترتبة عليه، بما في ذلك ترويع المدنيين وتدمير المساكن. وشدد وفد قطر في جنيف على أهمية منع الإفلات من العقاب بشأن الانتهاكات الناجمة عن هذا الهجوم. ودعا الوفد القطري الأمم المتحدة إلى التحرك الجاد والفعال لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية، واتخاذ تدابير فعلية لمساءلة إسرائيل ومنع تكرار ما ارتكبته من خروقات.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.