ندد البابا ليو العاشر بالعنف على أساس ديني في فعالية تاريخية مع قادة مسيحيين من جميع أنحاء الشرق الأوسط.
السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
في احتفال بالذكرى 1700 على انعقاد مجمع نيقية الأول بحضور قادة مسيحيين من دول من بينها تركيا ومصر وسوريا وإسرائيل، وصف ليو ضعف روابط الاتحاد بين مسيحيي العالم، البالغ عددهم 2.6 مليار نسمه، بأنه فضيحة. وخلال مراسم بمدينة إزنيق التركية التي كانت تعرف باسم نيقية، حيث صاغ رجال الكنيسة قديما قانون إيمان نيقية الذي يحدد المعتقدات الأساسية لمعظم المسيحيين، قال ليو "اليوم، تصرخ البشرية، التي تعاني من العنف والصراع، من أجل المصالحة". وقال ليو "لا بد أن نرفض بشدة استخدام الدين لتبرير الحرب أو العنف أو أي شكل من أشكال الأصولية أو التعصب... السبل التي يجب اتباعها هي سبل التلاقي الأخوي والحوار والتعاون". واحتفالية نيقية، التي صلى فيها قادة كنسيون باللغات الإنجليزية واليونانية والعربية، هي السبب الرئيسي لزيارة البابا ليو التي تستغرق أربعة أيام لتركيا ذات الأغلبية المسلمة. وجرت متابعة زيارة ليو عن كثب وهو يلقي خلالها أول خطاباته خارج الفاتيكان ويتفاعل للمرة الأولى مع الناس خارج إيطاليا ذات الأغلبية الكاثوليكية. ولم يكن ليو معروفا إلى حد كبير على الساحة العالمية قبل أن يصبح بابا الفاتيكان في مايو أيار. كان المسيحيون متحدين إلى حد كبير خلال الألفية الأولى، لكنهم بدأوا بالانقسام إلى طوائف مختلفة مع الانشقاق بين الشرق والغرب عام 1054، عندما انفصلت الطائفتان الأرثوذكسية والكاثوليكية. وأدت انقسامات أخرى إلى زعزعة المسيحية في القرون اللاحقة، بما في ذلك الإصلاح البروتستانتي، الذي أشعل سلسلة من الحروب الدموية في جميع أنحاء أوروبا. وقال ليو لرجال الدين إنه إذا استطاع المسيحيون تجاوز خلافاتهم، فسيقدم ذلك "رسالة سلام وأخوة عالمية تتجاوز حدود مجتمعاتنا ودولنا". وتجمع مئات المتفرجين المتحمسين في موقع الاحتفال. وقالت بياتريكس سرفانتس، 75 عاما، وهي فرنسية مقيمة في تركيا، إن زيارة البابا "مهمة للغاية". وأضافت لرويترز "سواء كنا مسلمين أو كاثوليك أو أرثوذكس أو أي دين آخر، فإن الأهم هو أن نعيش معا بسلام". وحضر المراسم في إزنيق البطريرك برثلماوس، الزعيم الروحي لنحو 260 مليونا من المسيحيين الأرثوذكس حول العالم. المصدر: رويترز
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.