قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنضم إلى مبادرة "مجلس السلام" التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦
جاء تصريح نتنياهو خلال زيارته إلى واشنطن حيث اجتمع مع ترامب ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وعقب اجتماع نتنياهو وروبيو، أظهرت صور نُشرت الرجلين وهما يحملان وثيقة عليها توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي. وكتب نتنياهو على إكس أنه "وقع على انضمام إسرائيل لعضوية ’مجلس السلام‘". وفي وقت لاحق، ناقش نتنياهو الملف الإيراني مع ترامب. وأجاز قرار مجلس الأمن، الذي تم تبنيه في منتصف تشرين الثاني، للمجلس والدول العاملة معه إنشاء قوة استقرار دولية في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في تشرين الأول بموجب خطة ترامب التي وقعت عليها إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). وبموجب الخطة، من المفترض أن يشرف المجلس على الحكم المؤقت للقطاع الفلسطيني. وقال ترامب بعد ذلك إن المجلس برئاسته سيتم توسيعه لمعالجة النزاعات العالمية. وسيعقد المجلس أول اجتماع له في 19 فبراير شباط في واشنطن لبحث جهود إعادة إعمار غزة. ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان إن رئاسة ترامب لمجلس للإشراف على شؤون منطقة خارجية تشبه الهيكل الاستعماري. ومن المتوقع أن يثير وجود إسرائيل في المجلس مزيدا من الانتقادات، إذ لا يضم أي فلسطيني. وردت الدول بحذر على دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس الذي أطلقه في أواخر يناير كانون الثاني. ويخشى عدد من الخبراء تقويض المجلس لدور الأمم المتحدة. وفي حين انضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط إلى المجلس، رفض عدد من حلفائها الغربيين التقليديين الانضمام إليه. وشهد وقف إطلاق النار في غزة انتهاكات كثيرة أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 580 فلسطينيا، وفقا لمسؤولي الصحة هناك. وتقول إسرائيل إن أربعة جنود لقوا حتفهم منذ سريان الاتفاق في أكتوبر تشرين الأول. وتدعو المرحلة التالية من خطة ترامب بشأن غزة إلى حل قضايا معقدة مثل نزع سلاح حماس، وهو مطلب ترفضه الحركة، وانسحاب المزيد من القوات الإسرائيلية من القطاع ونشر قوة حفظ سلام دولية. وتقول وزارة الصحة في القطاع إن الحملة العسكرية الإسرائيلية على مدى عامين قتلت أكثر من 72 ألف فلسطيني وتسببت في أزمة جوع ودفعت جميع سكان غزة تقريبا إلى النزوح داخليا. وبدأت إسرائيل حملتها بعد هجوم شنه مسلحون بقيادة حماس أدى إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة في السابع من أكتوبر تشرين الأول عام 2023. ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان وخبراء وتحقيق أجرته الأمم المتحدة إن تلك الحملة تعد إبادة الجماعية. إلا أن إسرائيل تصف أفعالها بأنها دفاع عن النفس. المصدر: رويترز
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.