اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنّ الدولة هي الوحيدة التي تستطيع لعب دور حاسم في ترسيخ السلم الاهلي.
الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٦
صدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، البيان الآتي: "أعايدك فخامة الرئيس بعيد الفصح المجيد، كما أعايد اللبنانيين أجمعين بالرغم من ظروفنا الصعبة. أؤيد، فخامة الرئيس، كل ما جاء على لسانك في التصريح الذي أدليت به في بكركي. أما بالنسبة للسلم الأهلي الذي نتمسك به جميعاً، فالدولة بمؤسساتها القضائية والأمنية والعسكرية هي الوحيدة التي تستطيع لعب دور حاسم في ترسيخه. القاصي والداني يعرفان أن هناك انقساماً عمودياً في البلاد من جراء كل ما يحدث: هناك نزوح كبير، وهناك أزمة اقتصادية كبيرة، وشح وفقر و"تعتير". وفي ظروف كهذه، الدولة وحدها بمؤسساتها هي القادرة على الحفاظ على السلم الأهلي". وكان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قال في بكركي:"لقد قلت منذ ايام ان اليد التي ستمتد على السلم الاهلي ستقطع. فالسلم الاهلي خط احمر والذي يحاول المساس به او اثارة النعرات الطائفية والمذهبية هو يقدم خدمة لاسرائيل وهو امر اخطر من الاعتداءات الاسرائيلية التي تحصل على لبنان، لكن الاجهزة الامنية جاهزة، والمؤسسة العسكرية جاهزة للتعامل معه."
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟