تعمل شركات تعبئة المياه العالمية على استبدال عبوات الألومنيوم التي يسهل تدويرها كبديل عن الزجاجات البلاستيكية التي تلوث مياه البحار.
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
تستبدل شركات تعبئة المياه العالمية عبوات الألومنيوم التي يسهل تدويرها كبديل عن الزجاجات البلاستيكية التي تلوث مياه البحار.
الألومنيوم قد يكون أقل تلوثا للبحار ولكن إنتاج كل علبة من الألومنيوم يطلق في الجوّ كمية من الكربون تعادل نحو ثلث ما ينبعث عند إنتاج زجاجة بلاستيكية واحدة.
استنتجت وكالة رويترز في بياناتها أنّ إنتاج علبة سعة 330 ملليترا يطلق 1300 جرام من ثاني أكسيد الكربون في الجوّ، أيّ ما يعادل تقريبا انبعاثات قيادة سيارة لمسافة سبعة أو ثمانية كيلومترات.
أما إنتاج الزجاجة البلاستيكية من الحجم نفسه باستخدام مادة بولي إثيلين تريفثالات المستخدمة عادة في الصناعة فينتج ما يصل إلى 330 جراما من ثاني أكسيد الكربون.
تعد العوامل الاقتصادية عنصرا رئيسيا أيضا، فالألومنيوم أغلى من البلاستيك حيث تكلفة المواد الخام اللازمة لإنتاج علبة واحدة منه تزيد حوالي ٢٥ في المئة على تكلفة الزجاجة البلاستيكية المماثلة في الحجم.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.