أكدّت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية أنّ تجاربها على عقار زنتاك لحرقة المعدة تستبعد أن يتسبّب في تكوّن مواد مسرطنة .
السبت ٠٢ نوفمبر ٢٠١٩
أكدّت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية أنّ تجاربها على عقار زنتاك لحرقة المعدة تستبعد أن يتسبّب في تكوّن مواد مسرطنة .
وأعلنت جانت وودكوك مديرة مركز تقييم العقاقير والأبحاث، أنّ مستويات التلوث المكتشفة في رانيتيدين، وهي المادة الفعالة في زانتاك، واحتمال تكوّن مادة إن دي إم إيه المُسببة للسرطان، تشبه المستويات التي تتوقعها عند تناول "أطعمة شائعة مثل اللحوم المشويّة والمدخنة".
وكشفت إدارة الأغذية والعقاقير الاميركية أنّ الفحوص الدقيقة التي أجرتها لمحاكاة ما يحدث في المعدة والأمعاء بعد تناول حبة زنتاك، تشير الى أنّه لا يتسبّب في تكوّن مواد مسرطنة، لكنّها لا تزال تخطط لتجربة الرانيتيدين على البشر لمعرفة تسببه في تكوّن مادة إن دي إم إيه.
وكان جرى سحب عقار زنتاك الذي تنتجه سانوفي الفرنسية للاشتباه في تلوّث الحبوب بمادة إن دي إم إيه قبل استيعابها داخل المعدة.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.