ميشال معيكي - يقال ان حاكم مصرف لبنان رجل أميركا المالي في لبنان...ممكن.
السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٠
يقال ان حاكم مصرف لبنان رجل أميركا المالي في لبنان...ممكن
سادتي، أصحاب الألقاب والثروات المهرّبة والرابضة ،
أكثركم رجالات أميركا أو السعودية، أو ايران و و و و...
مذلّ معيب هذا التلطّي وراء العفة الوطنية والتصدّي المزعوم للفساد، والدفاعات الشيطانية عن "كرامة" المواطنين وعن رغيف حياته...
الإصلاح لا يكون استنسابيا بل شاملا،
قد يكون الحاكم مرتكبا،
هل أنتم من سلالات القديسين والأولياء الصالحين وأهل الورع؟!!!(هل بينكم من قرأ سيرة الرئيس فؤاد شهاب؟!)
قصة حاكمية مصرف لبنان صارت مفهومة أبعادها، إقليميا ودوليا، ضمن لعبة الحرب الدائرة في المنطقة...
ايران تستأسد للدفاع عن مكتسباتها عبر حماية حزب الله من أميركا ومن قرارات الحاكم، انسجاما مع تصنيف أميركا حزب الله "إرهابيا"، فيما دونالد ترامب الطارح نفسه "محاربا" الإرهاب و"مدافعا" عن الحريات والديمقراطية في العالم.
بالرغم من كورونا، الرئيس الأميركي المرشح للرئاسة بعد حين بوجه الديمقراطيين، يسعى جاهدا للتأكيد لناخبيه ثباته في التصدّي لإيران، علّه يعود الى البيت الأبيض، منغّصا حياة المجتمعات...
"بلا طول سيرة"- المنازلة حول حاكمية مصرف لبنان، هي رأس جبل الجليد، وسواها الكثير من الرشاوى في صراعات النفوذ إقليميا ولبنانيا (ليس أقلها انتخابات الرئاسة عندنا وإن "بعد بكير")!
سادتي أصحاب الألقاب،
في عزّ الوباء، شعب لبنان المحتقن يتحضّر لزمن الجوع الكافر، ولانتفاضات ستكون الأخطر-في تاريخنا- تستبيح المحظورات كلّها،والخطوط الحمر الواهية!!!
في الأمثلة القديمة:(زمن مأساة ١٩١٤،والجراد و"سَفَر برلك")
"اذا جاعت الرعية تأكل من بيت القربان" واضح؟
لا هنيئا لكم...
ميشال معيكي
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.