كشفت الوكالة الوطنية للاعلام أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طلب من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون صورا جوية عن لحظة وقوع الانفجار في مرفأ بيروت.
الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠
كشفت الوكالة الوطنية للاعلام أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طلب من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون صورا جوية عن لحظة وقوع الانفجار في مرفأ بيروت.
وأضافت الوكالة التابعة لوزارة الاعلام اللبنانية، أنّ الرئيس الفرنسي وعد نظيره اللبناني "بتأمينها بأقرب وقت".
وكانت أخبار تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي، بكثافة، عن تحليق إسرائيلي في أجواء بيروت قبل وقوع الانفجار.
ونقلت منصات الكترونية، ووسائل اعلام،محلية وأجنبية،عن شهود عيان سماع " هدير الطيران" قبل وقوع "انفجارين" في المرفأ.
وانقسمت في البدء التحاليل، بين نفي "الضربة الإسرائيلية" ووجود سلاح لحزب الله في المرفأ، والإصرار على حصول الانفجار لعوامل الإهمال والفساد، وبين من يؤكد هذه "الضربة " ومن يقتنع بوجود سلاح للحزب في "العنبر" المنفجر....
تبقى الكلمة الفاصلة "للتحقيق الموثوق"...
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.