ليبانون تابلوي-بدأت تتكوّن في الوسط الماروني ، والمسيحي ، واللبناني، قوة "رأي عام" من نخب ثقافية وإعلامية وشعبية غير "حزبية"، تدعو الى "إسقاط" العهد.
الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠
ليبانون تابلويد-بدأت تتكوّن في الوسط الماروني ، والمسيحي ، واللبناني، قوة "رأي عام" من نخب ثقافية وإعلامية وشعبية غير "حزبية"، تدعو الى "إسقاط" العهد.
هذه القوة التي تشكلت، قبل زيارة ماكرون، واندفعت أكثر، بعد انفجار مرفأ بيروت، ستتحرّك...مدعومة من قاعدة شعبية.
وذكرت المعلومات، أنّ هذه "القوة" ستعارض البطريرك الماروني بشدّة اذا ما عارض " المسّ" بعدد من "المواقع المارونية" في النظام الطائفي، على غرار ما حصل العام ٢٠٠٥...
وأشارت المعلومات الى أنّ عددا من وسائل الاعلام ستكون القاطرة...
والسؤال المطروح عن الثلاثية التي رفعها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله...
ركيزة "اللا" لإسقاط الحكومة التي وجهها نصرالله الى "حراك ١٧ تشرين" سقطت...
فهل تسقط أيضا، "لا" إسقاط رئيس الجمهورية؟
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.