أعلنت مؤسسة مياه لبنان الشمالي قطع المياه عن بعض بلدات قضاء البترون.
الجمعة ١٢ مارس ٢٠٢١
أعلنت مؤسسة مياه لبنان الشمالي قطع المياه عن بعض بلدات قضاء البترون. وأصدرت بيانا أبلغت فيه مشتركيها المستفيدين بالمياه من محطة التنقية في كفرحلدا أنها "وبسبب ارتفاع درجة العكارة في مياه نبع دله والغواويط مساء أمس الخميس، اضطرت آسفة إلى قطع المياه عن قرى وبلدات صورات، رشكده، هربونا، عرطز، حلتا، كفرحي، بقسميا، جبلا، كور، عبرين، راشكيدا،إجدبرا، بجدرفل، كفرحلدا، بساتين العصي ، بيت شلالا، ديربللا، شناطا، كفيفان ، جران،غوما، تحوم، راشانا، عورا، داعل، بشتودار، نحلا، زان، كفرحتنا، كفرشليمان،الفتيحات، آصيا، شبطين، مراح الحاج، العلالي، كوبا وسلعاتا". وأكدت أنه" ستتم إعادة توزيع المياه فور إنخفاض درجة، العكارة في المياه".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.