شهد محيط انعقاد جلسة مجلس النواب اعتصامات للأساتذة المتعاقدين وأولياء الطلاب في الخارج وأهالي السجناء.
الجمعة ١٢ مارس ٢٠٢١
شهد محيط قصر الاونيسكو سلسلة اعتصامات بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب وسط إجراءات امنية مشددة في محيط المنطقة. الاساتذة المتعاقدون نفذ الاساتذه المتعاقدون في التعليم الاساسي اعتصاما أمام وزاره التربية بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب للمطالبة ب"العقود وساعات العمل"، على الرغم من عدم ادراج قضية المعلمين على جدول اعمال هذه الجلسة. وحضر الاساتذة من مختلف المحافظات والاقضية. وتحدثت باسم اللجنة الفاعلة دارين شاهين فقالت :" تخطينا مرحلة الوجع لنطالب بأبسط الحقوق واحتساب العقود المبرمة مع الدولة تنص على عدد ساعات محددة خلال العام الدراسي". ورأت شاهين"ان قرارات وزير التربية التي اتخذها في تاخير العام الدراسي واعتماد 26 أسبوعا بدل 34 أسبوعا وتقليص الدروس الى النصف ادى الى تطيير العقد للاستاذ الى النصف". وقالت :" نحن لم نأت الى هنا(مجلس النواب) للمطالبة بغلاء معيشة ولا للمطالبة بالدولارات التي أتت من الخارج ولا بأي مساعدة، نحن نطالب بالاعتمادات التي رصدت للعام الدراسي ب30 اسبوعا". اولياء الطلاب في الخارج ونفذت الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الخارج وقفة للمطالبة بتنفيذ قانون الدولار الطالبي الذي اقر في المجلس النيابي سابقا ولكنه لم يطبق. أهالي السجناء واعتصم أهالي السجناء المطالبين بإقرار العفو العام لابنائهم، في ظل الاكتظاظ في السجون اللبنانية، وأشار الأهالي الى ان "أبناءهم يعيشون في ظروف سيئة جدا وبدل العمل على تأهليهم في السجن يخرجون منه أمواتا".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.