طرح التيار الوطني الحر اسئلة حول نوايا رئيس الحكومة المكلّف واسباب عدم قيامه بواجبه وحول الخيارات الممكنة لمواجهة التعنّت غير المبرر.
السبت ١٣ مارس ٢٠٢١
عقدت الهيئة السياسية في التيّار الوطني الحرّ اجتماعها الدوري الالكتروني برئاسة النائب جبران باسيل، واصدرت البيان الآتي: – تصادف غداً ذكرى 14 آذار تاريخ الانطلاقة التأسيسيّة للتيار الوطني الحر وهي مناسبة نتذكّر فيها الذين ارتفعوا الى مقام الإستشهاد دفاعاً عن لبنان الحر السيّد المستقل، وسيلتئم بهذه المناسبة المؤتمر العام السنوي السادس للتيّار، الذي ستصدر عنه الورقة السياسية للتيار اضافة الى ورقته التنظيمية. – يؤكّد التيار انّه مصمّم اكثر من اي وقت مضى على خوض معركة التشريع والنضال المؤسساتي لإقرار مجموعة اقتراحات القوانين التي تقدم بها الى مجلس النواب لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة والمحوّلة للخارج وكشف حسابات واملاك القائمين بخدمة عامة وقانون المحكمة الخاصة بالجرائم الماليّة وقانون الكابيتال كونترول. ويعلن التيار انّه لن يوفّر اي وسيلة نيابية وسياسية وشعبية لإقرار هذه القوانين لاستعادة حقوق الناس واعادة الأمل لهم وثقتهم بالدولة، ويترك للبنانيين ان يحكموا بين الذين يعملون من ضمن المؤسسات بإقرار القوانين وتنفيذ المشاريع وبين اولئك الذين يمارسون شعبوية فارغة من اي مضمون ومن أي انتاج ونتيجة. – يطالب التيار وزارة المال والمصرف المركزي بتزويد اللبنانيين بجواب واضح عمّا آل اليه التدقيق الجنائي وعن المعلومات المطلوب تقديمها من المصرف المركزي الى وزارة المالية بعدما كانت شركة الفاريز ومرسال قد اجابت خطياً عن انّها لم تتلقَ الأجوبة الشافية التي طلبتها كشرط لاستئناف عملها. ويؤكّد التيار ان استمرار التقاعس في هذا المجال يحمّل اصحابه المسؤولية وسيكون عرضة للمساءلة القانونية والشعبية. – يعبّر التيّار عن ارتياحه للمسار الذي بدأ يظهر في التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بعد الاستنابات التي سطّرها المحقّق العدلي لمعرفة هوية مستوردي النيترات، وهذا يظهر جدية ودقّة في البحث عن المتسببين الفعليين بالإنفجار ويؤكّد التيار ضرورة الاسراع بالتحقيقات واعطاء شركات التأمين التعويضات المستحقّة للمتضررين. والعمل بموضوعيّة وفعالية لطمأنة اللبنانيين الى انّ الحقيقة ستظهر وسينال المجرمون عقابهم. وتسأل الهيئة السياسية الى متى سيظلّ دولة الرئيس المكلّف يحتجز في جيبه وكالة مجلس النواب من دون تنفيذ ارادة الناس بتشكيل حكومة اصلاحية وقادرة بوزرائها وبرنامجها؟ وترى الهيئة ان التمادي في عدم تشكيل الحكومة هو نوع من استغلال الصلاحيّة الدستوريّة وحرفِها عن غاياتها، فالدستور اعطى رئيس الحكومة صلاحيّة استشارة النواب ومشاركة رئيس الجمهورية في تأليف الحكومة وذلك للقيام بهذا الواجب لا للإمتناع عنه، ولذا فإن ما هو حاصل اليوم يطرح اسئلة جوهرية حول نوايا رئيس الحكومة المكلّف واسباب عدم قيامه بواجبه وحول الخيارات الممكنة لمواجهة التعنّت غير المبرر.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.