وصف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سلفة الكهرباء بالجريمة في حق الوطن وعلى الصحة السماح للقطاع الخاص باستيراد اللقاح.
الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠٢١
أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية سمير جعجع في مؤتمر صحافي أنه "ما يتعلق بسلفة الكهرباء، الأمر يدعو للثورة الفعلية، إذ وضعونا أمام واقع "يا السلفة يا العتمة"، هذا القطاع في لبنان يغرق في سوء الإدارة والفساد والزبائنية". ورأى أن "السلفة التي طلبتها الوزارة تبلغ 13000 مليار ليرة وليس كما يقولون 1500 مليار ليرة، وين بعد موجودة على السعر الرسمي؟ وذلك لتأمين التيار الكهربائي والاستمرار بالنهج السابق لعام إضافي". وقال: "وعدونا بتلزيم معامل كهرباء "BOT"، فأين الوعود؟ القوات صوتت ضد السلفة في مجلس النواب، وهم يريدون إعطاء السلفة للوزارة مما تبقى من أموال الناس في المصارف، نحن ضد هذا الأمر وهذه جريمة في حق الوطن". أضاف: "قبل إعطاء أي سلفة نحن بحاجة لتغيير في وزارة الطاقة وفي مؤسسة كهرباء لبنان ومن أوصلنا إلى هذا الدرك بما يتعلق بملف الكهرباء عليه إيجاد الحل لا تخييرنا وعلى الأكثرية الحاكمة نفسها إيجاد الحلول". قال:" في ما يتعلق بجائحة كورونا واللقاح، العالم أجمع على أن العلاج الفعلي لم يعد يقتصر على الإغلاق لا بل بالتطعيم الذي بدأ في دول العالم مع بداية العام الحالي، ونحن لم نطعم أكثر من 2% من سكان لبنان". وتابع: "لبنان عمد مرارا إلى اللجوء إلى القطاع الخاص لكن لماذا منذ صدور القانون الذي يسمح للقطاع الخاص باستيراد اللقاحات لم نشهد وصول أي لقاح مستورد من قبل القطاع الخاص. لا أحمل وزارة الصحة مسؤولية البطء بالتطعيم لكن المنحى الذي نسلكه لا يبشر بالخير إذ ان سرعة المرض أكبر بكثير من سرعة التطعيم". وأشار إلى أن "خلاصة البحث أن الصحة لا تساعد القطاع الخاص للاستيراد وهي تعرقل استيراد اللقاح ولا أريد ظلم الصحة لكن لو تعاونت مع القطاع الخاص لشهدنا وصول اللقاحات إلى لبنان والأمر ضروري للتخلص
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.