نفى تيار المستقبل علاقته بالاشكال في منطقة عائشة بكار وحذر من خطورة تداول الأخبار الملفقة.
الأربعاء ١٧ مارس ٢٠٢١
صدر عن "تيار المستقبل" البيان الآتي: "ما شهدته منطقة عائشة بكار، بعد ظهر اليوم، إشكال فردي، لا علاقة ل"تيار المستقبل" به لا من قريب ولا من بعيد، ولا أسباب أو أبعاد سياسية له، وقيادة التيار تعمل، مع أهالي المنطقة والمعنيين والأجهزة الأمنية، على التهدئة ومعالجة تداعيات الإشكال. إن "تيار المستقبل" إذ يأسف لوقوع مثل هذا الإشكال في شوارع العاصمة بيروت وتسببه بإصابات في صفوف المواطنين، يحذر من خطورة تداول الأخبار الملفقة التي تلعب على وتر الإثارة والفتنة، في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد، ويهيب بالجميع ضبط النفس والتعاون مع القوى الأمنية والعسكرية، وعدم الانجرار وراء أي أمر من شأنه توتير الأجواء وتعميم الفوضى".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.