قرر القاضي غسان عويدات حفظ الشكوى ضد الخبراء في ملف شركة مكتف.
الخميس ٢٩ أبريل ٢٠٢١
أصدر النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات قرارا قضى بحفظ الشكوى المقدمة من ميشال مكتف ضد الخبراء الأربعة الذين رافقوا النائبة العامة الإستئنافية القاضية غادة عون الى “شركة مكتف” في منطقة عوكر وهم: دافيد سلوم، إيدي عازار، جوزف خوري وفيكتور صوما، وذلك بجرم إنتحال صفة خبير وقدح وذم وخرق سرية مصرفية والدخول عنوة الى حرم مؤسسة خاصة. واعتبر عويدات في قراره أنه “سندا لأحكام المادة 185 عقوبات، لا يعد جريمة الفعل المرتكب إنفاذا لأمر شرعي صادر عن السلطة ، وحيث أن أي مأمور من قاض خلال تنفيذ أمر تفتيش، لا يملك حق التحقق من مشروعية الأمر المعطى له، بغض النظر عن مشروعية الإجراءات التي اعتمدت”.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.