أصيب مواطنان لبنانيان بعد ظهر اليوم، جراء سقوط قذيفتين اسرائيليتين بالقرب منهما بعد محاولة عدد من الشبان الدخول الى مستعمرة المطلة عبر السياج الشائك.
الجمعة ١٤ مايو ٢٠٢١
أصيب مواطنان لبنانيان بعد ظهر اليوم، جراء سقوط قذيفتين اسرائيليتين بالقرب منهما بعد محاولة عدد من الشبان الدخول الى مستعمرة المطلة عبر السياج الشائك، مما ادى الى استنفار الجيش الاسرائيلي، محاولا منعهم من التقدم نحو السياج، الامر الذي أدى الى إطلاق العدو قذيفتين باتجاه الشبان. وعلى الفور حضرت قوة كبيرة من الجيش اللبناني والقوى الامنية وعملت على منع الشبان من التقدم، وأقاموا الحواجز لمنع أي من المواطنين من التقدم نحو الشريط الشائك، وعملت سيارات الاسعاف التابعة للهيئة الصحية الاسلامية على نقل الجريحين الى مستشفى مرجعيون الحكومي. وتخلل العملية استنفار شديد من الجهتين. إشارة الى ان الجريحين هما حسين.ع.ص ومحمد. ق.ط.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.