دعا رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه الى تخطي النكايات والكيدية وصولا الى التسويات.
الثلاثاء ١٨ مايو ٢٠٢١
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رئيس تيار "المردة" النائب السابق سليمان فرنجية والنائب فريد هيكل الخازن. بعد اللقاء، قال فرنجية: "نزور بكركي المرجعية الروحية الاولى لنا والوحيدة اكيد، ونتبارك من سيدنا ونتكلم في الامور التي تهم الجميع ويعيشها سيد بكركي ايضا في هذه المرحلة". واضاف:"استمعنا الى رأي البطريرك في الموضوع السياسي، والهاجس الذي يعيشه كل لبناني". وقال: "نحن الى جانب البطريرك، واذا كان هناك من وجهات نظر مختلفة نتناقش ونتفاهم وسيدنا منفتح ونكن له محبة ابوية منذ توليه السدة البطريركية ونحن نخاف على لبنان كما يخاف سيدنا لان الوضع غير مطمئن، ولا نحمل المسؤولين لجهة، انما كل رجل دولة لديه مسؤولية وطنية عليه التنازل للوصول الى تسوية". وتابع: "اليوم ليست مرحلة نكايات انما الجلوس معا لحل مشكلة بلدنا"، معربا عن اسفه "لعدم تمكن المسؤولين من اللقاء مع بعضهم البعض والتفاهم، وهذا الامر بات يشكل انجازا اذا حصل في وقت يجب ان يكون امرا طبيعيا". واعتبر فرنجية "ان من اساس المشاكل في لبنان اننا نعيش على النكايات والكيدية بدل عصر التسويات، فنحن بحاجة الى رجال دولة امثال اجدادنا واهلنا"، مشيرا الى ان "الامور مع الوقت ستصبح افضل". وقال: "أعول على سيد بكركي وعلى الرئيس نبيه بري وكل القيادات، ولكن من يلعب الدور الوسطي والجيد هو الرئيس بري. وسيدنا البطريرك ونحن ليس لدينا دور اليوم لانهم يعتبروننا طرفا قد نعرقل اكثر مما نحلحل الامور". وتابع: "الامر يتطلب تنازلات وعندها يمكن الوصول الى حلول فلبنان اكبر من الجميع. ونعيش ازمة اقتصادية كبيرة وهجرة من قبل شبابنا الذين سقطت في نفوسهم المواطنية وهذا اخطر شيء على لبنان". وردا على سؤال، اجاب: "لا نستطيع ان اقول لا حكومة اليوم ولكن اذا استمرينا في هذا النهج من الصعب تشكيل حكومة". وعما اذا كان يعتقد ان الحكومة صناعة لبنانية فقط، اجاب:"من يدير البلد اليوم يتكلم الاستقلالية والقرار الحر، اذا عليه تنفيذ ما ينادي به".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.