طمأن سفيرالسعودية وليد بخاري "الجميع، لأن كل ما يحكى عن سعي المملكة لترحيل اللبنانيين عن اراضيها لا اساس له من الصحة".
الأربعاء ١٩ مايو ٢٠٢١
دعا سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري في دردشة مع الصحافيين، إلى أن "يطمئن الجميع، لأن كل ما يحكى عن سعي المملكة لترحيل اللبنانيين عن اراضيها لا اساس له من الصحة". وأشار إلى أنه "في خضم حرب الخليج لم ترحل بلاده احدا عن اراضيها، لان المملكة بنيت على اسس انسانية. واعطى مثالا على ذلك انه عندما توجه الى المملكة لتلقي لقاح كورونا، وجد عائلات لبنانية تنتظر دورها قبله، بعد ان سجلت اسماءها وهو شيء اسعده لان الدولة لم تفرق بين مواطن ومقيم، لا بالنسبة الى الانتظار في الدور ولا بالنسبة لنوع اللقاح". ورأى أن "ما أكسب المملكة احترام المجتمع الدولي، ان لديها لغة وخطابا سياسيا واحدا في العلن وفي السر".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.