عقد مجلس النواب جلسة برئاسة رئيس المجلس نبيه بري، عند الثانية من بعد ظهر اليوم في قصر "الأونيسكو"، لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التي تتعلق بتأليف الحكومة.
الجمعة ٢١ مايو ٢٠٢١
عقد مجلس النواب جلسة برئاسة رئيس المجلس نبيه بري، عند الثانية من بعد ظهر اليوم في قصر "الأونيسكو"، لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التي تتعلق بتأليف الحكومة. حضر الجلسة الرئيس المكلف سعد الحريري، وتغيب عنها بعذر كل من النواب ابراهيم الموسوي قيصر المعلوف ومصطفى الحسيني. في مستهل الجلسة دعا بري الى الوقوف دقيقة صمت عن روح النائب السابق حبيب حكيم. ثم طلب من المدير العام للجلسات رياض غنام تلاوة نص الرسالة. بعدها، رفع بري الجلسة الى الثانية من بعد ظهر غد السبت لمناقشة رسالة رئيس الجمهورية. لا كلام ولا سلام وفيما حضر الرئيس المكلّف سعد الحريري ورئيس التيار "الوطنيّ الحرّ" جبران باسيل الجلسة ولم يتصافحا او يتحادثا، سُجل لقاء بين بري والحريري.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.