عاد الفنان اللبناني سمير صفير الى لبنان بعد احتجازه في السعودية.
الخميس ٢٧ مايو ٢٠٢١
عاد الفنان اللبناني سمير صفير الى لبنان بعد احتجازه في السعودية. استقبله في صالون الشرف في المطار النائب سليم عون والملحن نزار فرنسيس وعدد من افراد عائلته . وقال صفير من المطار: اللعبة السياسية معروفة والانقسام العمودي خطأ كبير وما تعرضت له ردّني 15 سنة الى الوراء وبرهن أني كم كنت مخطئًا، فلماذا أدخل في هذه الزواريب؟ مضيفا "لا بد من ان نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض لأننا سنخسر بلدنا وسنصبح مشردين". واوضح ان "تم التحقيق معي من قبل 4 محققين والحديث كان سياسيا وسئلت إذا كانت لي علاقة بالجناح العسكري لحزب الله وقد قلت إنني مع الجيش وضد الأحزاب المسلحة". واذ اشار الى ان "مَن أنقذني فخامة رئيس الجمهورية واللواء عباس ابراهيم والقوى الأمنية وقائد الجيش جوزاف عون واللواء طوني صليبا"، ختم "اعترفت أنني كنت عنيفًا وكان لا بد من ان يحدث ما حدث لأصحو".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.