كشف محامو كارلوس غصن الرئيس السابق لشركة نيسان عن أنّ قضاة تحقيق فرنسيين سيستجوبونه في بيروت بدءا من اليوم الاثنين.
الإثنين ٣١ مايو ٢٠٢١
كشف محامو كارلوس غصن الرئيس السابق لشركة نيسان عن أنّ قضاة تحقيق فرنسيين سيستجوبونه في بيروت بدءا من اليوم الاثنين. تتناول التحقيقات مزاعم بارتكاب مخالفات مالية في فرنسا أدت إلى مصادرة أصول له بملايين اليورو. وقال محامو الدفاع إنهم رصدوا مخالفات إجرائية في القضية الفرنسية، من شأنها تقويض الإجراءات القانونية التي تنظمها السلطات القضائية اللبنانية. وأضافوا في بيان أن القضاة سيستمعون إلى غصن كشاهد، وبالتالي لا يمكنه الطعن على قانونية الإجراء. وذكر البيان أن الفريق يطالب بإعطاء غصن "صفة المتهم لأن هذا وحده من شأنه السماح له بالطعن على العيوب القانونية في القضية". كان غصن رئيسا لشركتي نيسان وميتسوبيشي والرئيس التنفيذي لشركة رينو عندما ألقي القبض عليه في اليابان في 2018 بتهم عدم الإفصاح عن كامل أجره واستخدام أموال الشركة لأغراض شخصية. ونفى مرارا ارتكاب أي مخالفات في كل القضايا المرفوعة ضده. وهرب إلى لبنان في ديسمبر كانون الأول 2019 في طائرة خاصة أقلعت من مطار كانساي. ولا يزال غصن في لبنان منذ ذلك الحين.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.