تفكّر شركات السيارات بالفتيان والفتيات من أجل قيادة آمنة للسيارات الكهربائية.
الأربعاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢١
سيتمكن الفتيان الذين يبلغون من العمر خمسة عشر عامًا من قيادة أوبل الصغيرة والكهربائية بالكامل. كشفت شركة أوبل النقاب عن "rocks-e" الكهربائية الصغيرة ، وهي نسخة معاد تصميمها قليلاً من Citroën ami ، ومتاحة للسوق الألمانية. تم الكشف عن ami في أوائل عام 2020 ، بدعوى أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا يمكنهم القيادة ، وأنه يمكن تأجيرها مقابل 22 دولارًا في الشهر. مثل السيارة الفرنسية ، ستتوفر أوبل روكس ،باشتراك مماثل، وللشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عامًا وأكثر برخصة قيادة محددة. نظرًا لحجمها الصغير وقوتها الصافية ، فإن السيارة تمر كدراجة كهربائية رباعية ، توفر بطارية 5.5 كيلو واط في الساعة مدى 46 ميلاً (75 كيلومترًا) ويمكن شحنها في 3.5 ساعة ، بينما يرسل محرك ها قوة أحصنة توصلا إلى سرعة قصوى تبلغ 28 ميلا في الساعة (45 كم / ساعة. تم تصميم السيارة لسهولة الاستخدام ، كما لو كانت امتدادًا لهاتفك الذكي أو جهازًا إلكترونيًا يوميًا. في الواقع ، يتم شحن EV عبر مقبس قياسي بحيث يمكن إعادة تشغيله في أي مكان وفي أي وقت. وفي الوقت نفسه ، تم تصميم شاشة الشحن لتكون واضحة وسهلة الفهم. تشمل العناصر الأخرى المثيرة للاهتمام أبواب المقعدين ، والتي تفتح في اتجاهين متعاكسين. لم تؤكد أوبل حتى الآن سعر هذه السيارة ، لكنها وعدت بأن تكون "أقل من سيارة صغيرة".


اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.