أطلقت مرسيدس سيارة جديدة عسكرية الطابع للطرق الوعرة والمغامرات في الطبيعة.
الإثنين ١١ أكتوبر ٢٠٢١
كشفت شركة السيارات الألمانية مرسيدس بنز عن سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة من الفئة G W464. حافظت سيارة الطرق الوعرة المعدلة على شكلها الأصلي الذي يشبه الصندوق منذ عام 1979 ، ولكنها تقدم أداءً محسنًا للاستخدام العسكري أو عمليات البحث والإنقاذ. تم تجهيز الفئة G المحدثة بناقل حركة أوتوماتيكي من تسع سرعات ومحرك ديزل توربو سعة 3.0 لتر يوفر 245 حصانًا و 443 رطلاً من عزم الدوران. يحمل الإطار المتين من نوع السلم الصلب في الأمام والخلف للحصول على أفضل قيادة على الطرق الوعرة. تشمل الميزات الأخرى ارتفاعها عن الأرض وزاوية ميلها الرائعة وقدرتها على الصعود. يتميز W464 بتبريد المحرك في المناخات الحارة ، وتحسين الحماية من التآكل ، وعرض مسار جديد لأداء أفضل مع سلاسل الثلج. تتميز السيارة أيضًا بأعلى حمولة في فئتها ، وأدوات تحكم ، وإضاءة LED ، ومفتاح تجاوز للطوارئ (EOS) ، ومصدر طاقة 24 فولت. يأتي W464 في نسختين - ستيشن واغن أو (BA06) أو كابينة ببابين (BA09).

اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.