إعادة تأهيل الأماكن العامة في محطة القطار في مار مخايل وترميم الوحدات السكنية في بيروت
الخميس ١١ أغسطس ٢٠٢٢
وقّعت الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS) وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (برنامج UN-Habitat) اتفاقية مشروع تمتد على سنتين لإعادة تأهيل وتنشيط الأماكن العامة في محطة القطار في مار مخايل، وترميم الوحدات السكنية المتضررة في المنطقة التي تأثرت بإنفجار المرفأ. جرى حفل التوقيع في السفارة الإيطالية في بيروت من قبل سفيرة إيطاليا في لبنان، نيكوليتا بومباردييري، ومديرة برنامج UN-Habitat في لبنان تاينا كريستيانسن. سيتولى برنامج UN-Habitat تنفيذ مشروع "ضمان الأماكن العامة الآمنة والسكن الملائم للجميع في مدينة بيروت" بالتعاون الوثيق مع المديرية العامة للآثار (DGA) ومصلحة سكك الحديد والنقل المشترك (RPTA) وبلدية بيروت ومحافظ بيروت. يهدف المشروع الى تحسين ظروف السكن للفئات الضعيفة المتأثرة بانفجار مرفأ بيروت، لا سيما تلك التي تقطن في محيط محطة القطار القديمة في مار مخايل، بالإضافة إلى تعزيز وصولها إلى الأماكن العامة الآمنة والشاملة في المحطة، وإحياء النسيج الحضري للمدينة. وللمناسبة، صرّحت السفيرة الإيطالية في لبنان نيكوليتا بومباردييري "أنّ تطوير المساحات الخضراء وتسهيل الوصول إليها، بالإضافة إلى الحفاظ على المواقع الحضرية وإعادة تأهيلها يصبّ في صميم نشاطات الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS). وسيسمح هذا المشروع لسكان بيروت باسكتشاف محطة القطار القديمة في مار مخايل والوقوف على أهميتها التاريخية. سنبقى في الوقت عينه ملتزمين بالاستجابة للاحتياجات الأساسية، مثل الإسكان الاجتماعي وترميم النسيج الثقافي والاجتماعي للأحياء المتضررة بشدّة." من جانبها، قالت تاينا كريستيانسن، مديرة برنامج UN-Habitat في لبنان: "إنّ الأماكن العامة الشاملة هي مفتاح لتحقيق استدامة المدن والمجتمعات السليمة والسعيدة والآمنة والمزدهرة. نيابة عن برنامج UN-Habitat، نقدّر الدعم من الحكومة الإيطالية لهذا المشروع إلى أقصى حدّ. سنعمل معًا على تنشيط الأماكن العامة في محطة القطار في مار مخايل وضمان السكن الملائم في المنطقة حولها، الأمر الذي سيجلب إيجابيات مضاعفة على رفاهية السكان وانعاش المدينة." وختمت قائلة: " وفي حين نواصل تطبيق النهج القائم على دعم المدن اللبنانية في التعافي من الأزمات المتتالية، نعيد تأكيد التزامنا بتحسين حياة الناس في جميع أنحاء البلاد بينما نمضي قدمًا نحو مستقبل حضري أفضل." تجدر الإشارة إلى أنّ هذا المشروع هو امتداد للشراكة الطويلة والناجحة بين برنامج UN-Habitat والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS) في لبنان، حيث يتعاون الفريقان على مشروع آخر يهدف الى تعزيز قدرات التخطيط المحلية وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان المحليين على مستوى البلديات.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.