حددت الأجهزة الأمنية جثة الشيخ الرفاعي في عيون السمك .
السبت ٢٥ فبراير ٢٠٢٣
بعد مرور 5 أيام على خطف الشيخ أحمد شعيب الرفاعي، ابن بلدة القرقف العكاريّة وإمام مسجدها وخطيبه، أفادت معلومات "النهار"، أنه تم تحديد مكان جثّته في منطقة عيون السمك من قبل شعبة المعلومات، حيث ألقي القبض على مجموعة من المتورطين في الجريمة، والبعض الآخر توارى عن الأنظار. وأشارت مصادر "النهار" إلى أنّه "لا خلفيّة سياسيّة أو أمنيّة للجريمة حتى الساعة، بل خلفيّات عائليّة. وفيما أكّدت معلومات لصوت لبنان إن "ابن رئيس بلدية القرقف علي الرفاعي إعترف بقتله للشيخ أحمد الرفاعي وألقى جثته في مكان قريب من مخيم نهر البارد، لكن حتى الساعة القوى الأمنية لم تعثر على جثة الشيخ الرفاعي"، اشارت "النهار" اللى أن جذور الخلافات بين الشيخ الرفاعي وعائلة رئيس البلدية يحيي الرفاعي، تعود إلى مرحلة الانتخابات البلدية. وكانت مصادر قضائية قد كشفت عبر “الجديد” أنّ “التحقيقات في قضية اختفاء الشيخ الرفاعي تسير بالشكل الصحيح والمعلومات تشير إلى خلافات عائلية قديمة وراء عملية الخطف”. وافادت معلومات الـ”الجديد” عن “حالة غليان في بلدة قرقف العكارية بعد المعلومات المتداولة عن مقتل الشيخ الرفاعي، والجيش اللبناني يستقدم تعزيزات إلى البلدة تخوفاً من ردات فعل محتملة”.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.