اندلعت في مخيم عين الحلوة معارك بين عناصر من حركة فتح وآخرين من مجموعات اسلامية في حي الصفصاف - الشارع الفوقاني. وكانت الاشتباكات اشتدت وتيرتها ليلا على اثر اعلان وفاة الجريح محمود زبيدات، قبل ان تتم اتصالات بين القوى الفلسطينية على كل المستويات لفضها وتطويق ذيول ما جرى حيث ساد هدوء حذر المخيم طوال الليل قبل ان يتجدد اطلاق النار صباح اليوم . واغلقت مدارس الاونروا داخل المخيم ابوابها اليوم الخميس حرصا على سلامة الطلاب، وكذلك عدد من المدارس المجاورة، فيما تكشفت الاشتباكات عن اضرار في السيارات والممتلكات. أعلنت إدارة مستشفى النداء الإنساني داخل المخيم في بيان، ان "نتيجة الاشتباكات المؤسفة التي جرت يوم الاربعاء 2023/03/01 في مخيم عين الحلوة، استقبلت المستشفى سبعة جرحى تتراوح إصاباتهم بين إصابات بالغة، متوسطة وخفيفة. وقد تم تقديم الاسعافات الأولية اللازمة لهم في قسم الطوارئ، وأجريت عملية جراحية طارئة لأحد الجرحى، بينما أدخل آخر إلى قسم الاستشفاء للمتابعة وتم تحويل إصابتين إلى خارج المخيم بواسطة فريق إسعاف النداء الإنساني، وباقي الجرحى خرجوا إلى المنزل بحال جيدة بعد تلقي العلاج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.