المحرر السياسي-تتجه المؤسسات الكنسية والكثير من المؤسسات التربوية والخاصة الى كسر القرار الذي اتخذه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بتجميد تأخير الساعة المعمول به دوليا. شنّ الرئيس نجيب ميقاتي هجوما مضادا على الحملة التي طالت قراره بشأن تأخير الساعة "واشمأزت" وسائله من تحويل هذه المسألة الى المنحى الطائفي "بدل الحرص على العيش الواحد". تبريرات الرفض الكنسي لقرار ميقاتي ترتبط "بأسباب كنسية" في حين أنّ المؤسسات المدنية ربطته "بأسباب تقنية". مهما كانت التبريرات، فإنّ هذا الجدل الذي أشعل البلاد ربطه قسم من الرأي العام بافتعال "الدخان" للتعمية عن صفقة بناء المبنى الجديد في مطار بيروت بعيدا من الأصول المتعلقة بقانون الشراء العام. وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو يظهر فيه حوار بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وميقاتي حول تمديد العمل بالتوقيت الشتوي إلى ما بعد رمضان، شهر الصوم لدى المسلمين.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.