دوى انفجار قوي في شارع الجاموس بالضاحية الحنوبية، تبيّن انه داخل احدى الشقق السكنية.
الخميس ٢٧ أبريل ٢٠٢٣
وقع الانفجار داخل احدى الشقق السكنية، تبين انها تعود لموقوف لدى مخابرات الجيش يدعى م. الغول الذي أوقف بتهمة تصنيع عبوات ناسفة. وافادت معلومات، ان الإنفجار ادى الانفجار إلى وفاة خالة الموقوف، المدعوة دعاء فرحات، التي كانت تقوم بتنظيف الشقة اثناء وقوع الانفجار الذي وقع، بحسب المعلومات، اثر انفجار عبوة من مخلفات العبوات التي كان الموقوف يقوم بتصنيعها قبل توقيفه. ويشار الى ان قوة من الجيش اللبناني وصلت الى مكان الانفجار. وافادت “النهار” بأنّه “يتم تطبيق اجراءات أمنية مشدّدة في مكان الانفجار ، مضيفةً أنّ “التصوير ممنوع من دون إذن “حزب الله”. واظهرت الصور المتداوَلة الحجم الكبير للأضرار التي تسببها الانفجار.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.