استهدف الطيران الاسرائيلي "بيك أب" في الزهراني.
السبت ١١ نوفمبر ٢٠٢٣
يواصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه فوق قرى جنوب لبنان بعدما تعرضت بلدات شيحين - مجدلزون والضهيرة وطيرحرفا و أطراف بلدة راميا لقصف اسرائيلي صباح اليوم. افادت معلومات عن ان مسيرة اسرائيلية استهدفت سيارة بيك أب في احد البساتين في منطقة البراك في منطقة الزهراني على الساحل اللبناني شمالا. وقال الجيش الإسرائيلي: "طائراتنا أغارت على أهداف لـ"حزب الله" بعمق 40 كيلومترًا داخل لبنان." توازيا، نفى مزارعو الموز في الجنوب في بيان، "ادعاءات العدو وزعمه استهداف هدف عسكري في المنطقة"، وأوضحوا أن "الغارة المعادية استهدفت سيارة "بيك آب" لنقل الموز في منطقة الزهراني"، واعتبروا أن "هذا الاعتداء هو اعتداء واضح على البشر والقضاء وعلى أرزاق الناس وتخويفهم من تحصيل أرزاقهم". ولفتوا الى أن الاعتداء سيؤثر سلباً على الحركة الزراعية في المنطقة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.