سيدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة تشريعية في النصف الأول من هذا الشهر.
الجمعة ٠١ ديسمبر ٢٠٢٣
أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري سيدعو الى جلسة تشريعية في النصف الأول من هذا الشهر"، رافضاً ربط الدعوة بمواقف الكتل النيابية. وشدد في حديث إلى "صوت كل لبنان"، على "وجوب الحفاظ على مؤسسة الجيش"، وأوضح ان "ملفّ قيادة الجيش ومسألة تطبيق الـ 1701 هما موضوعان ملحّان طالما ان الملف الرئاسي طال امده ولم يسجل اي تبدل في المواقف حتى اللحظة، ولذلك طرحهما المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان أثناء زيارته إلى لبنان". واعتبر أننا "بأمس الحاجة لنوع من التقارب بين الافرقاء"، وقال: "لا تطور بين الكتل حول الاستحقاق الرئاسي والتواصل ضئيل فيما خص الأسماء، وحتى من قبل الموفدين لم يتم طرح أي أسماء جديدة".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.