كشف رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عن أنّ أموس هوكستين سيزور بيروت هذا الأسبوع.
الإثنين ٠٨ يناير ٢٠٢٤
أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي " أننا نعمل على حل ديبلوماسي للوضع في الجنوب ربما سيكون تطبيقه مرتبطا بوقف العدوان على غزة". وكان موقعنا " ليبانون تابلويد" نشر تقريرا (الاحد الماضي) بعنوان "ترسيم الحدود البرية يتقدّم على وقع الحرب في جنوب لبنان" تحدث عن أنّه "سُربت معلومات في الساعات الماضية عن مهمة الموفد الأميركي أموس هوكستين في الترسيم البري جنوبا، توحي بأنّ تقدماً حصل قبل حرب غزة في الترسيم ولايزال هذا التقدم ساريا برغم تصعيد المواقف الإسرائيلية وإصرار قيادات في حزب الله أن "لا تفاوض" قبل إنهاء حرب غزة." الرئيس ميقاتي شدد في حديث الى قناة العربية (الأميركية) على" أن المطلوب اعادة إحياء إتفاق الهدنة وتطبيقه وإعادة الوضع في الجنوب الى ما قبل العام 1967، وإعادة مزارع شبعا التي كانت تحت السيادة اللبنانية قبل البدء باحتلالها تدريجيا، والعودة الى خط الانسحاب السابق بموجب اتفاق الهدنة". وقال "تلقينا عرضا بالانسحاب الى شمال الليطاني، ولكننا نشدد على الحل الشامل ومن ضمنه حل الموضوع المرتبط بسلاح حزب الله". مقتطفات مفصلة من نص الحوار: أعلن الرئيس نجيب ميقاتي عن أنّ لبنان أبلغ الموفدين الدوليين الذين يحذرونه من " الحرب" الاستعداد " للدخول في مفاوضات لتحقيق عملية استقرار طويلة الامد في جنوب لبنان وعند الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، والالتزام بالقرارات الدولية وباتفاق الهدنة والقرار1701". أضاف :"عند دخول اسرائيل الى لبنان عام 1978، صدر قرار عن مجلس الامن الدولي قضى باعادة تطبيق اتفاق الهدنة. نحن تحت الشرعية الدولية، ونطالب بتطبيقها على الجميع وبتنفيذ الاتفاقات والقرارات الدولية ، وقد أخذنا ثقة مجلس النواب على هذا الاساس". وردا على سؤال قال: "المطلوب اعادة احياء اتفاق الهدنة وتطبيقه واعادة الوضع في الجنوب الى ما قبل العام 1967، واعادة مزارع شبعا التي كانت تحت السيادة اللبنانية قبل البدء باحتلالها تدريجيا. المطلوب العودة الى خط الانسحاب السابق بموجب اتفاق الهدنة. وقال:"نحن نعمل على حل ديبلوماسي ربما سيكون تطبيقه مرتبطا بوقف العدوان على غزة". وردا على سؤال، قال:"التهديدات التي تصلنا مفادها انه يجب انسحاب حزب الله الى شمال الليطاني، في الوقت الذي نشدد نحن على أن هذا الامر جزء من البحث الذي يجب ان يشمل انسحاب اسرائيل الكامل من الاراضي التي تحتلها ووقف اعتداءاتها على لبنان وخرقها للسيادة اللبنانية". اضاف ردا على سؤال :"تلقينا عرضا بالانسحاب الى شمال الليطاني، ولكننا نشدد على الحل الشامل ومن ضمنه حل الموضوع المرتبط بسلاح حزب الله". وكشف ان مستشار الرئيس الاميركي أموس هوكستاين سيزور بيروت هذا الاسبوع، وسنبحث معه في كل هذه المسائل. ولفت الى ان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل تحدث عن ضرورة التنبه لعدم توسيع الحرب. ونحن شددنا على أننا نمد ايدينا الى المجتمع الدولي سعيا لارساء الاستقرار في المنطقة، واذا استطعنا تحصيل حقوق لبنان، فان حزب الله لا هدف له الا المصلحة اللبنانية. وقال: "ان القرار 1701 نص على تعزيز دور الجيش والتعاون مع اليونيفيل لتمكينها من القيام بدورها، وهذا الامر يحتاج الى زيادة عديد الجيش حوالى عشرة الاف عنصر وتقوية قدراته. ونحن مستعدون للتعاون شرط أخذ الضمانات اللازمة لعدم استمرار التعديات الاسرائيلية. أضاف: "نحن نحمل المسؤولية للمجتمع الدولي لكي يوقف العدوان الاسرائيلي ونؤكد لمن يتحدث معنا أننا نريد السلم والاستقرار وتحصيل حقوق لبنان كاملة، وبعد ذلك " تعو حاسبونا". وردا على سؤال عن وجود طرح الماني بنشر قوات المانية على الحدود قال: "وزيرة خارجية المانيا ستزور لبنان غدا، ولكن احدا لم يحدثنا بطرح من هذا القبيل". وعن ملف الخرق السيبراني في مطار بيروت قال: "التحقيق في هذا الملف لم ينته بعد، وهناك ضباط متخصصون يتابعون الموضوع. في ظل الحرب التقنية التي بات متعارفا عليها عالميا، فان احتمال الخرق وارد ولكن المهم أن يتم كشف كل التفاصيل واعادة الوضع الى طبيعته. وهذا الملف يتابعه وزير الاشغال وانا على تواصل معه. إن حصول اي خرق لا يعني أن الامن غير متوافر، فجهاز امن المطار يقوم بواجباته بالتعاون مع جميع المعنيين". وعن الملف الرئاسي قال: هناك حراك دولي في الملف ولكن يتقدم عليه وضع المنطقة. واذا بقيت الحرب مفتوحة فلا اعتقد شخصيا ان ملف الرئاسة سيتقدم. هناك تحرك للجنة الخماسية العربية والدولية ، واتمنى ان يكون وقف لاطلاق النار في غزة ليصار الى تحريك هذا الملف، وانتخاب رئيس جديد لكي تنتظم الحياة الدستورية والوطنية". وقال ردا على سؤال: هناك اجتماع قريبا للجنة الخماسية، وهي ستباشر عملها. اما زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي لودريان فسيسبقها تحرك اللجنة الخماسية".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.