أطلق اجتماع سفراء دول اللجنة الخماسية مرحلة جديدة من انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان.
الخميس ٢٥ يناير ٢٠٢٤
عقد سفراء مجموعة الدول الخماسية اجتماعاً في دارة السفير السعودي وليد البخاري بعد إلغاء جولتهم التي كان من القمرر إطلاقها قبل أيام قليلة بلقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، لتحريك الملف الرئاسي. وتقود السعودية تحركا جديدا للجنة التي تضمها مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ومصر وقطر من أجل تحريك ملف انتخاب رئيس للجمهورية وفق مقاربة جديدة في ضود اندلاع حرب غزة. ويأتي هذا الاجتماع الخماسي بعد لقاء السفير السعودي نظيره الايراني مجبتي أماني.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.