تصنّع شركة BAC سيارة فنية أحادية المقعد بمقعد واحد بالتعاون مع شركة Autodesk .
الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠٢٤
تقوم شركة بريجز للسيارات بإنشاء "سيارة فنية أحادية" بمساعدة برنامج "ديناميكيات الموائع الحسابية" (CFD) الخاص بشركة أوتوديسك، حيث تصور تدفق الهواء على نماذج ثلاثية الأبعاد. تم طلاء السيارة الفنية الملونة باللون الأسود، مع خطوط خضراء + زرقاء تمتد إلى أعلى الجسم باتجاه السائق، وتتدفق الخطوط الصفراء + الحمراء إلى الخلف. قام المصمم عمداً بتحويل تدفق الهواء والديناميكا الهوائية "الأحادية" للمركبة ذات المقعد الواحد إلى خطوط مشرقة وجذابة. زوّدت هذه السيارة بمحرك رباعي الأسطوانات سعة 2.5 لتر، تولد السيارة الفنية "الأحادية" ذات المقعد الواحد قوة 305 حصانًا، وهي قادرة على التسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة خلال 2.8 ثانية. قال إيان بريجز، المؤسس المشارك لشركة بريجز للسيارات ومدير التصميم:"التصميم الجيد هو جوهر العمل الأحادي وهو ذو أهمية قصوى في كل ما نقوم به في الشركة". أضاف "بعد أن عملت مع أوتوديسك لسنوات عديدة، إنه لمن دواعي سروري أن أصنع شيئًا جميلًا مثل هذه السيارة الفنية". وشرح "إنها ليست فقط واحدة من أكثر أنظمة الألوان الأحادية لفتًا للنظر وتعقيدًا التي قمنا بإنشائها على الإطلاق، ولكنها تُظهر أيضًا التصميم الذكي للأحادية وكيف نستخدم برنامج أوتوديسك للمساعدة في إنشاء السيارة المثالية." سيتمكن عشاق mono من رؤية السيارة في مهرجان جودوود للسرعة ولا يمكننا الانتظار حتى نظهر للناس مدى جودة مظهر السيارة.

بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟