عرض مجموعة من علماء الكواكب الأميركيّين والأوروبيّين بقيادة هومان محسني الأستاذ في جامعة نورث وسترن في إيفانستون بالولايات المتّحدة الأميركيّة، زرع الغلاف الجوّيّ للمريخ بكمية صغيرة من جزيئات الحديد أو الألومنيوم النانويّة وسيؤدّي تفاعل هذه الجزيئات مع أشعة الشمس إلى توليد ظاهرة الاحتباس الحراريّ وجعل المرّيخ أكثر ملاءمة وتكيّفاً لحياة الإنسان، وفقاً لما جاء في مجلة "Sciences Advances". وأشار العلماء إلى أنّ حساباتهم "أظهرت أنّ هذه الجسيمات النانوية سترتفع إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوّيّ للمرّيخ من سطح الكوكب وتطفو في طبقات الهواء لفترة طويلة، وبفضل تأثير الاحتباس الحراري القويّ، فإنّ دخول ولو كمية صغيرة من الجسيمات النانويّة في الهواء المرّيخيّ سيزيد من درجات الحرارة على المرّيخ بأكثر من 30 درجة مئوية، ما سيؤدّي إلى إطلاق عملية ذوبان قبّعاته القطبيّة".
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.