وضع وليد جنبلاط الرئيس نبيه بري في اجواء لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس.
الإثنين ١٦ ديسمبر ٢٠٢٤
أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خلال لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة أن "كل شيء تغيّر في أسبوع. سوريا تغيّرت وهذا موضوع للحديث لاحقًا والاحداث التي حصلت في المنطقة كزلزال ولذلك انتخاب الرئيس بات ضرورة لتحرير البلاد وتحصينها واعمار الجنوب". وأضاف: " شددت مع بري على ضرورة انتخاب رئيس في التاسع من كانون الثاني(يناير). وتابع: "كنت مع تيمور في باريس حيث قابلنا ماكرون وعدت الى لبنان ووضعت الرئيس بري في أجواء اللقاء".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.