استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ونواب كتلته.
السبت ٠٤ يناير ٢٠٢٥
قال النائب رعد عقب لقاء الرئيس بري :" لا يزال العدو رغم إتفاقه مع لبنان على وقف العدوان يتنمر في خروقاته المخزية كإستعاضة عن فشله الميداني في المواجهة ، ولمعالجة عقدة نقص دفينة عنده تلازمه وتفصح دوما عن عجزه عن غن يكون بمستوى محترم في اوساط المجتمعات الإنسانية والحضارية . أضاف : إن حفظ السيادة الوطنية واجب الجميع لأن السيادة ليست شعاراً ولا أغنية بل هي أهم قواعد الوفاق الوطني التي يجب ان تترجم بنوداً قانونية في كل التشريعات المرعية الإجراء في البلاد ، والإصلاح لا يستقيم إلا إذا كان شاملاً ومتوجهاً لتحقيق المصالح الوطنية والعامة وليس للمصالح الفئوية والإستنسابية ،إنما هو حق إنساني مُقر في الشرائع والقوانين الدولية وفي شرعة حقوق الإنسان فإن احداً لا يستطيع أن يصادره أو يسقطه مهما بلغت قدرته على العدوان أو الطغيان والإستبداد ، ولكل شركائنا في الوطن نجدد من هنا دعوتنا أن تعالوا جميعل لنستثمر قدراتنا وطاقاتنا ولبنانيتنا من أجل حفظ بلدنا وحماية وجودنا والعيش معا بأمن وكرامة وحفظ حقوق ومصالح الجميع. وأضاف رعد : في لقائنا مع دولة الرئيس ، نقلنا له تحية سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم والأخوة في قيادة حزب الله وشكرناه الشكر الجزيل على الجهود الوطنية التي بذلها ويبذلها لمصلحة الوطن وشعبه وتداولنا معه في الخطوات المزمع القيام بها من قبل لجنة الإشراف على تنفيذ الإتفاق وخصوصاً في ما يتصل بتثبيت كامل وقف الخروقات الصهيونية وإجلاء قوات العدو عن أرضنا المحتلة لا سيما تلك التي توغل فيها حقداً بعد إعلان الإتفاق . وتابع : وفي موضوع الإستحقاق الرئاسي تداولنا وجهات النظر وجرى التأكيد على وجوب مقاربتنا لهذا الإستحقاق بموقف متماسك ومتفاهم عليه أساساً بين حزب الله وحركة أمل تحقيقاً لما يراه الفريقان مناسباً للبلاد في المرحلة الراهنة التي تزدحم فيه الملفات والقضايا التي تحتاج إلى معالجات جدية وناجحة وسريعة" .
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.