حصلت إشكالات نتيجة مواكب حزبية وهتافات "شيعة شيعة شيعة".
الأحد ٢٦ يناير ٢٠٢٥
جابت مساء اليوم اللاحد مواكب سيارة ترفع أعلام حزب الله وتُطلق شعارات حزبية مستفزّة في شارع الجمّيزة ومناطق أخرى في بيروت . كما افادت "النهار" عن إشكال وقع، مساء اليوم الأحد، في الشارع الرئيسي لبلدة مغدوشة، جنوب لبنان بين عدد من الشبان وموكب سيارات يضم محازبين من حزب الله وحركة “أمل” يرفعون أعلاماً حزبية ويرددون هتافات منها “شيعة شيعة”، ما أدّى إلى احتكاك بين الجانبين. وتدخلت على اثره قوة من الجيش اللبناني، في أعقاب تجمع عدد من المسلحين عند المدخل الشرقي للبلدة من جهة عنقون. وأجرى النائب ميشال موسى سلسلة اتصالات شملت قيادات عسكرية وأمنية وحزبية بغية تهدئة الوضع.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.