شكل لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي نقطة تحول في العلاقات الدولية.
الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
ريتا سيق-موقف روسي هندي يضع واشنطن على المحك، فمن حكمها العالم وسيطرتها على الكل الى عاصمة يكسر موقفها علانية بسبب قرراتها. فأي شعار سيتلبّس اميركا الجديدة بعد أن بدأت تبعد الحلفاء قبل الاعداء عنها؟ لقاء بوتين مودي التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الجمعة في نيودلهي لتعزيز علاقات الصداقة بين البلدين وللبحث في سبل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والتعاون الدفاعي. ففي ظل الضغوط التي تواجهها نيودلهي من واشنطن لوقف مشترياتها النفطية من روسيا تقدمت الاخيرة بعرض لتزويد الهند بكمية من النفط. ويعتبر موقف بوتين تحدياً علنياً للولايات المتحدة التي لا يحق لها ان تمنع الهند من فعل هذا، في وقت وصفت فيه الأخيرة الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب بأنها غير مبررة وغير منطقية. تاريخ العلاقات ونتيجة اللقاء يعاني الرئيس الروسي عزلة سياسية بسبب حربه على اوكرانيا ورفضه لمقترح السلام. ولكن تبقى الهند الصديقة الوفية لروسيا على الرغم من وقوفها الى جانب اوكرانيا في السلام. واسفر اللقاء عن عدة اتفاقات تفضي إلى تعزيز التعاون التجاري بين البلدين. وبحسب موقع بي بي سي" تشير الاحصاءات الى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين الى 68.72 مليار دولار مقارنة ب 8.1 مليار دولار في عام 2020، ويعود ذلك إلى مشتريات الهند من النفط الروسي المخفض". ليست العلاقات الروسية الهندية مستجدّة، فأثناء الحرب الباردة كانت الروابط بين البلدين استراتيجية واقتصادية وعسكرية ودبلوماسية وظلت كذلك بعد انهيار الاتحاد السوفياتي على الرغم من توطيد العلاقات بين الهند والغرب. أبعاد اللقاء لا شك في ان روسيا والهند تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة لم تتأثر بأي خلل، الا ان دخول واشنطن على الخط وتحديدا مع العهد الرئاسي «الترمبي» بدا أن المعادلة ستتغير./ فمن فرض الرسوم الجمركية لسد عجز الميزان التجاري الاميركي الى التحريض على عدم شراء النفط الروسي والحرب الاقتصادية العلنية مع الصين، اكتسب شعار "اميركا اولا" زخما كبيرا. ولكن ومع لقاء الصديقين بوتين ومودي "وكسر" إرادة واشنطن، مذا سيفعل دونالد ترامب، وهل سيُبقي صديقا له حتى نهاية ولايته ام انه من لقب رجل السلام سينتقل الى لقب "عدو الحلفاء والاعداء"؟
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.