يستكمل النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار التحقيقات في ملف الأمير الوهمي "أبو عمر".
الإثنين ٠٥ يناير ٢٠٢٦
استمع النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار التحقيقات في ملف الأمير الوهمي "أبو عمر"إلى النائب سجيع عطية بحسب معلومات صحافية. وأفادت المعلومات أن مدعي عام التمييز استمع إلى النائب أحمد الخير والمرشح سرحان بركات بصفة شهود في قضية "الأمير أبو عمر". وقال الخير: أدليت بشهادتي أمام مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجار حول ما جرى في اجتماع تكتل "الاعتدال الوطني" قبل الاستشارات. وأفادت معلومات الجديد، بأن “الوكيلة القانونية للمدعو “أبو عمر” المحامية زهراء صعب، تقدمت بشكوى أمام النيابة العامة الاستئنافية في الشمال ضد أحمد حدارة لاقدامه على التعرض بالضرب والاعتداء على “أبو عمر” عند اكتشاف شخصيته الوهمية”. كما أشارت المعلومات إلى أن “القاضي الحجار من المتوقع أن يختتم تحقيقاته في ملف الامير الوهمي خلال يومين، على أن يحال الملف الى قاضي التحقيق الاول المختص بواسطة النيابة العامة الاستئنافية”.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.