أوضح بيان للجيش اللبناني ملابسات الانزال الاسرائيلي في النبي شيت.
السبت ٠٧ مارس ٢٠٢٦
اصدرت قيادة الجيش بيانا ازال الضبابية جاء فيه: "ليل ٦ -٧ / ٣ /٢٠٢٦، عند الساعة ٢٢:٥٠، رصدت وحدات الجيش ٤ طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة. على أثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف بقعة الإنزال، في حين كان عناصر القوة المعادية قد تواروا عن الأنظار. تخللت الإنزالَ عمليةُ قصف وتمشيط معادٍ لهذه البقعة، تَلاها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت، فيما استمرت العملية حتى نحو الساعة ٣:٠٠ فجرًا. وقد استشهد ٣ عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية. تجري المتابعة للوقوف على ملابسات العملية. اما الرواية الاسرائيلية فأعلنها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي على منصة "اكس" كاتباً : "في إطار نشاطات جيش الدفاع في لبنان عملت قوات خاصة من جيش الدفاع الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد. ولم تقع أي إصابات في صفوف قواتنا خلال العملية. كما لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به. سيواصل جيش الدفاع العمل بلا كلل ليلًا ونهارًا ومن منطلق التزام عميق بإعادة جميع أبنائنا – من القتلى والمفقودين إلى ديارهم في إسرائيل". وكان بعض المعلومات اشار الى اصطحاب الإسرائيليين ضابط الأمن العام أحمد شكر الذي كان خطف قبل مدة إلى مقابر النبي شيت في البقاع لإرشادهم إلى مكان دفن آراد. وبحسب المعلومات، تسللت قوة خاصة مؤلفة من 8 جنود باستخدام آلية مدنية، وكان العناصر يرتدون بزات عسكرية مطابقة لبزات الجيش اللبناني كنوع من التمويه للوصول إلى هدفهم الأساسي بالبحث عن رفات "رون آراد". ورغم محاولات التمويه، وقع اشتباك مفاجئ مع القوة فور كشف أمرها من قبل جهات محلية مما استدعى تدخلاً فورياً من الطيران الحربي الإسرائيلي لتأمين غطاء ناري كثيف. وأدت الغارات على النبي شيت والمناطق المحيطة في البقاع الى مقتل 41 وإصابة 40 آخرين بجروح. فيما أدت غارة على بلدة شمسطار فجرا إلى مقتل ستة مواطنين من بينهم أربعة أطفال وسيدة بحسب بيان وزارة الصحة التي اعلنت ان حصيلة العدوان الاسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار حتى بعد ظهر السبت 7 آذار ارتفعت إلى 294 شهيدا و1023 جريحا. وفيما ساد هدوء حذر الضاحية الجنوبية لبيروت حتى كتابة هذه السطور، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على ثلاثة مباني حددها وهددها بالقصف وذلك عند مفرق معركة في ضاحية صور في محلة "زفوف المفتي" وهي مباني مركز صور لطب الأسنان والتجميل، ومبنى تعاونية العائلة ومبنى آخر. كما شن الجيش الإسرائيلي غارات استهدفت: أنصار وكفرصير وجبشيت والنبطية الفوقا وزوطر الشرقية وبرج رحال وطيردبا لجهة العباسية ومجدلزون، وبنت جبيل، وعيتا الشعب وعيترون، وأطراف زبقين والضهيرة ويارين، وأرنون والحلوسية لجهة طيرفلسيه، بصاروخ لم ينفجر ومنزل الشيخ عادل التركي في كوثرية الرز وأصابته بجروح بالغة وقتل اثنين من ابنائه. وبعد الظهر، استهدفت غارة من مسيرة إسرائيلية سيارة على طريق بلدة كفرتبنيت. وأدت الضربات التي تعرضت لها بلدة زوطر الشرقية الى مقتل 5 اشخاص.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.