شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على أنّ الدولة تحمي الجميع رافضا حرب الآخرين على ارض لبنان.
الإثنين ١٦ مارس ٢٠٢٦
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "ان الدولة هي التي تحمي الجميع، وخيارنا بإستعادة الدولة سنكمل به مهما واجهتنا معوقات"، مشيرا الى "انه علينا معا الإستفادة من الفرص المتاحة امامنا لإعادة لبنان الى ما نطمح إليه، حيث تستعيد الدولة مكانتها بكافة مؤسساتها." وإذ اعتبر الرئيس عون "أن ما من احد كان يتوقع ان تقع حرب الآخرين من جديد على أرضنا، تلك الحرب التي ليس لنا علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد"، فإنه أمل في "ان يحصل خرق في المبادرة التي أطلقناها لكي نوقف الخسارة اليومية بحق جميع اللبنانيين في أرضهم وأرزاقهم وابنائهم، لأنه ليس هناك من أفق عسكري ممكن، وكلما تأخرنا كان الضرر والدمار أكبر. ونأمل معا ان ننقل وطننا الى المكان الذي نريده جميعا، فالجميع تعب ولا يريد الا خيار الدولة." كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال إستقباله، بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من "المنبر الوطني للإنقاذ" برئاسة امين سر المنبر الدكتور حارث سليمان ضم شخصيات من مختلف المناطق والطوائف اللبنانية. قال الرئيس عون: "ما تمثلونه هو الموزاييك اللبناني الأصيل. فنحن جميعا نتفيأ بعلم واحد، وهويتنا واحدة. ليست الطوائف من تحمي لبنان، نحن كلنا نشكّل طائفة واحدة إسمها لبنان." أضاف رئيس الجمهورية: " الدولة هي التي تحمي الجميع. لكن البعض قام على فتات الدولة منذ العام 1975 حيث ان اول مؤسسة تم ضربها كانت مؤسسة الجيش، وسقطت بعدها باقي مؤسسات الدولة. اليوم الدولة تستعيد مكانتها. ولكن قرابة النصف قرن من الإنهيار لا تتبدل دفعة واحدة، بل تباعا. والمنزعج من إستعادة الدولة لمكانتها ودورها هو الذي يخشى ان يفقد دوره الذي اخذه على حساب الدولة ومؤسساتها." وقال الرئيس عون: "نحن خيارنا بإستعادة الدولة سنكمل به مهما واجهتنا معوقات. وها أنتم اليوم هنا من كافة المناطق والطوائف، وهذا يعطينا دفعا إضافيا لنكمل بناء لبنان الذي نريده جميعا، وهو لبنان الحقيقي. الدولة فيه تحمي الجميع. وكما ذكرت اكرر ان المسؤولية مشتركة، وكلنا نكمل بعضنا البعض للإفادة من الفرص المتاحة امامنا لإعادة لبنان الى ما نطمح إليه، حيث تستعيد الدولة مكانتها بكافة مؤسساتها. وما تم منذ سنة الى اليوم كثير. لكننا مصممون على المضي قدما الى الأمام بعد أكثر في إستكمال كافة الخطوات." وتابع رئيس الجمهورية: "ما من احد كان يتوقع ان تقع حرب الآخرين من جديد على أرضنا، تلك الحرب التي ليس لنا علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد، والبعض يستقوي ويا للأسف بالخارج ضد الآخر في الداخل، عوض ان يستقوي بأخيه في الداخل ضد الخارج. وقال الرئيس عون: "نحن نقوم بالمبادرات، والدولة مسؤولة عن كافة أبنائها من مختلف الطوائف. ونأمل ان يحصل خرق لكي نوقف هذه الخسارة اليومية بحق جميع اللبنانيين في أرضهم وأرزاقهم وابنائهم. وما أطلقناه من مبادرة هو من اجل إنقاذ هذا البلد لأنه من الكفر الإستمرار في عناد الحرب لأنه ليس هناك من أفق عسكري ممكن، وكلما تأخرنا كان الضرر والدمار أكبر. ونأمل معا ان ننقل وطننا الى المكان الذي نريده جميعا، فالجميع تعب ولا يريد الا خيار الدولة." وردا على مداخلات عدد من أعضاء الوفد، شدد الرئيس عون على "أهمية ان نبقي جميعنا إيماننا قويا بهذا الوطن، لأن مصيرنا واحد. ولتكن تبعيتنا للبنان لا الى الخارج أيا كان هذا الخارج." وفي ختام اللقاء قدم الدكتور سليمان الى الرئيس عون مذكرة باسم المنبر الوطني للإنقاذ تضمنت "تاييدا لما ورد في خطاب القسم والقرارات السيادية"، من اجل "إعادة بناء الوطن والدولة، وطنا سيدا حرا، ودولة هي دولة القانون والمؤسسات والكفاءة وتكافؤ الفرص وحقوق الإنسان والحريات العامة والديمقراطية والعدالة الإجتماعية."
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.