استقبل الرئيس جوزاف عون وفدا من "اللقاء الديموقراطي" برئاسة النائب تيمور جنبلاط.
الأربعاء ٢٢ أبريل ٢٠٢٦
تحدث النائب جنبلاط مؤكدا ان الغاية من زيارة قصر بعبدا هي دعم المواقف التي صدرت عن رئيس الجمهورية لمعالجة الأوضاع التي نشأت نتيجة الحرب الإسرائيلية ضد لبنان. ثم توالى أعضاء الوفد على الكلام فاكدوا دعمهم للمبادرة التفاوضية التي اطلقها الرئيس عون والتوجيهات التي اعلنها لمقاربة الانعكاسات السلبية للحرب على لبنان، لافتين الى ان نواب كتلة " اللقاء الديمقراطي" كانوا السباقين الى اعلانهم تأييد هذه المبادرة للإسراع في انهاء الاحتلال الإسرائيلي للبنان وتداعياته على مختلف الصعد. وشدد النواب على أهمية توافر موقف وطني واحد يواكب تحرك رئيس الجمهورية لان الوحدة الوطنية تبقى الأهم في هذه الظروف والتماسك بين اللبنانيين حالة ضرورية لتحقيق الأهداف المرجوة في هذه المرحلة. كما ركز النواب على أهمية قرار الحكومة بحصرية السلاح ومعالجة ملف النازحين. ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد النيابي منوها بالمواقف التي صدرت عن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والرئيس الحالي للحزب النائب تيمور جنبلاط ونواب "اللقاء الديمقراطي"، معتبرا ان مثل هذه المواقف التي تتمتع بعقلانية وطنية من شأنها ان تحقق مواكبة ضرورية لمسار المفاوضات الذي سينطلق بعد تثبيت وقف اطلاق النار، لافتا أيضا الى أهمية تفاعل اللبنانيين مع وحدة الموقف الوطني لتقوية الفريق اللبناني المفاوض في مقابل الوفد الإسرائيلي المفاوض كي لا يستغل أي ثغرة داخلية ليحقق أهدافه. وشرح الرئيس عون للوفد الاتصالات التي اجراها مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو من اجل الوصول الى وقف النار واطلاق مسار المفاوضات، منوها بالدور الذي لعبته سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض التي ستمثل لبنان في الاجتماع التحضيري المقرر غدا في الخارجية الأميركية لتطرح مسألة تمديد مهلة اتفاق وقف اطلاق النار ووقف إسرائيل عمليات الهدم في القرى والبلدات الجنوبية. واكد الرئيس عون ان توجه لبنان في المفاوضات المرتقبة واضح: لا تنازل ولا مساومة ولا تسليم الا لما يحقق السيادة اللبنانية ومصلحة جميع اللبنانيين. وقال: " عندما اعتمدت خيار التفاوض، لأن تجارب الماضي علمتنا ان الحروب لا تؤدي الا الى القتل والتدمير والتهجير، كنت اعرف ان ثمة من سيعترض ويشكك ويطلق الاتهامات، الا انني على ثقة بان هذا الخيار هو الاسلم للبنان وللبنانيين الى أي جهة انتموا". واكد الرئيس عون انه على تواصل دائم مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام والنائب السابق وليد جنبلاط وقيادات لبنانية عدة لمواكبة الاتصالات التي يجريها لتثبيت وقف اطلاق النار وتوفير الأجواء المناسبة التي تحمي خيار لبنان لان المرحلة الراهنة تتطلب واقعية وحكمة وعقلانية وادراكا للواقع اللبناني على ان يلاقي الجميع هذا التوجه للمساهمة في انهاء معاناة لبنان عموما وجنوبه خصوصا الذي شهدت ارضه منذ العام 1969 وحتى اليوم حروباً افرزت مآس وعذابات لا تزال تواجه تداعياتها حتى اليوم. وشدد الرئيس عون على أهمية وحدة الموقف الداخلي، مؤكدا ان غالبية القوى السياسية مدركة لدقة المرحلة وتقف بقوة ضد الفتنة وكل ما يسيء الى السلم الأهلي في البلاد، لافتا الى ان الإجراءات التي تتخذها القوى العسكرية والأمنية مهمة واساسية، لكن الوعي الوطني له أيضا دوره الفاعل في درء الفتنة والتصدي للذين يحاولون ايقاظها. واكد الرئيس عون ان الدولة تحتضن ملف النازحين وتعمل على اعادتهم الى بلداتهم وقراهم وفق الظروف الأمنية، كما تدعم الدولة الجنوبيين الذين صمدوا في قراهم وتشبثوا بارضهم، والتواصل قائم معهم لتوفير مقومات الصمود. وقال الرئيس عون: " ان المسؤولية مشتركة لأننا جميعا في سفينة واحدة وعلينا ان نقودها الى شاطئ الأمان، وهذه مهمة وطنية جامعة وليست مسؤولية فرد واحد ولو كان رئيس الجمهورية".
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟