أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنّ بقاء وجود عسكري أميركي في العراق هو لمراقبة إيران.
الأحد ٠٣ فبراير ٢٠١٩
أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنّ بقاء وجود عسكري أميركي في العراق هو لمراقبة إيران.
واعتبر أنّ إيران تمثل "مشكلة حقيقية".
في المقابل، عاد وشدد على الانسحاب العسكري من سوريا وأفغانستان علي الرغم من تحذيرات مستشاريه العسكريين ورؤساء أجهزة المخابرات.
وأشار الى أنّ الولايات المتحدة تتجه الى الاعتماد على عمل أجهزة المخابرات في أفغانستان والرد على التطورات في سوريا من القواعد الاميركية في العراق المجاور.
وكشف ترامب أنّ بلاده أنفقت "ثروة" على قاعدة عين الأسد في غرب العراق ويجب الاحتفاظ بها.
وقال:" أحد الدوافع وراء رغبتي في الاحتفاظ بها هو أنني أريد مراقبة ايران على نحو ما لأنّ ايران تمثل مشكلة حقيقية".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.