المحرر الاقتصادي- من المتوقع أن تكون القضية الاقتصادية هي الأبرز في العام ٢٠٢٠ لكنّ الواقع المصرفي سيتفاعل كثيرا في المحاكم اللبنانية والدولية.
الخميس ٠٢ يناير ٢٠٢٠
المحرر الاقتصادي- من المتوقع أن تكون القضية الاقتصادية هي الأبرز في العام ٢٠٢٠ لكنّ الواقع المصرفي سيتفاعل كثيرا في المحاكم اللبنانية والدولية.
ذكرت معلومات شبه رسمية أنّ عددا واسعا من المودعين الذين يتعذّر عليهم سحب أموالهم بحرية، تقدّم بشكوي ضد المصارف على خلفية حكم قاضي الأمور المستعجلة في النبطية أحمد مزهر الذي كان سبّاقا في سياق لفظ الأحكام في ضرورة دفع مستحقات المودعين، فقضى بإجبار مصرف في جنوب لبنان بدفع قيمة حساب ١٢٩ألف يورو، من دون تأخير وتحت طائلة غرامة إكراهية قدرها ٢٠مليون ليرة لبنانية عن كل يوم تأخير .
وأصدر القاضي مزهر حكما مماثلا منذ أسبوعين.
وتتراكم الشكاوى ضدّ المصارف في دوائر قضاة الأمور المستعجلة والمحاكم الجزائية في المحاكم اللبنانية المنتشرة في المحافظات وأكثرها في بيروت وجبل لبنان والبقاع.
وشكل حكم القاضي مزهر قاعدة جريئة لكسر القيود المصرفية على عمليات السحب والتحويل.
وتميّزت أحكام القاضي مزهر بسرعة اللفظ.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.