في خطبة العيد ضريح الرئيس الحريري الى الواجهة والمفتي الجعفري في رسالة أخوة الى بكركي

الجمعة 31 تموز 2020

في خطبة العيد ضريح الرئيس الحريري الى الواجهة والمفتي الجعفري في رسالة أخوة الى بكركي

 

ليبانون تابلويد- طغى توجه أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي وممثل رئيس الحكومة الى ضريح الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، على خطبة العيد.

فبعد القاء الخطبة قرأ الكردي الفاتحة عن "روح الرئيس الشهيد ورفاقه" يرافقه ممثل رئيس الحكومة الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية وحشد من المصلين الذين شاركوا في صلاة عيد الأضحى في جامع محمد الأمين في وسط بيروت.

 

لفظ الحكم في قضية الحريري

هذه المبادرة التي باتت تقليدية، تتزامن هذه السنة، مع قرب لفظ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان  حكمها في قضية الحريري، في وقت ترددت معلومات أنّ الرئيس سعد الحريري سيكون في لاهاي أثناء لفظ الحكم المنتظر، ولم يُعرف ما اذا كان سيوجه كلمته المرتقبة من العاصمة الهولندية.

 

رفض الحياد

المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وفي رسالة العيد، ركّز على الصراعات في المنطقة، وتناول "قصة الحياد" من زاوية "لا لأننا لا نريدها، بل لأنّها غير ممكنة على الاطلاق".

لكنّه دعا في المقابل "القوى العربية والإسلامية الوازنة الى مصالحة سياسية واخلاقية، وسحب فتيل التفجير من أيدي الأميركي" وهذا ما أمله المفتي الجعفري من "المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن تركيا ومصر..."والمعوّل عليهم الدخول "في تسوية سياسية كبيرة" واستنتج أنّه من دون هذه التسوية "فإنّ المنطقة الى كارثة غير مسبوقة".

واعتبر أنّ "لبنان في قلب العاصفة، وضمن محاورها ، ولا يمكن أن يكون محايدا" داعيا الى "الانحياز لكل ما فيه مصلحة لبنان"وتعزيز هذا المبدأ "وتدعيمه بالوحدة ومشاركة الجميع".

وفي تعبير لافت قال" لسنا ببعيدين عن إخواننا في بكركي، لأنّ مصلحتنا ومصلحة بلدنا تفرض علينا جميعا أن نكون في خندق واحد للدفاع عن لبنان...".

 

القضية الفلسطينية

شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم قاسم، وفي رسالة الأضحى، شدّد على الوحدة الوطنية والعيش المشترك، وبعدما دان الاعتداءات الإسرائيلية، أكدّ الوقوف الى "جانب القضايا الإنسانية المحقة العادلة وفي طليعتها قضية الشعب الفلسطيني".