الخبز والملح في عين التينة لم يُنضج طبخة حكومية

السبت 22 آب 2020

الخبز والملح في عين التينة لم يُنضج طبخة حكومية

المحرر السياسي- حتى هذه الساعة لا دلائل تشير الى توافق حتى في المربعات المتشابهة على تسمية رئيس مكلّف للحكومة ولا على "حكومة ذات مهمة" بحسب التعبير الفرنسي

اجتماع وغداء الرئيس بري وجبران باسيل والخليلين لم يتوصل الى اسم للتكليف، على الرغم من "الخبز والملح" بين ممثلي الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، وهذا يتمدّد الى خطوط عين التينة وقصر بعبدا.

وفي قياس حركة الاتصالات داخل هذا المربّع يتضح أن الإيقاع السياسي بطيء توصلا للتكليف والتشكيل.

وكما توقعت ليبانون تابلويد بأنّ المبادرة الفرنسية، في برنامجها الإصلاحي، ستواجه عراقيل شديدة، فإنّ الخريطة السياسية الداخلية تشهد مزيدا من الانهيارات:

ارتفاع دراماتيكي لأعداد المصابين بفيروس كورونا.

شعور المنكوبين "بالجريمة ضدّ الإنسانية" في المرفأ ومحيطه، بفداحة الخسائر، من دون أن يلوح في الأفق القريب أيّ مبادرة جديّة لإعادة الإعمار.

واذا كان الجسر الجوي للمساعدات شكل حيوية دولية في المساعدات، الا أنّ " تعالي أركان المنظومة الحاكمة" خصوصا في ظل الفراغ الحكومي، والاستهتار السياسي العام، يجعل من هذه النكبة مفتوحة الى أمد غير قصير، ويجعل من الوضع الاقتصادي-الاجتماعي يتجه الى انهيارات أوسع وحتمية.