منذ يوم الانفجار، سعى فريق دانون في باريس وبيروت بجهد لدعم الشعب اللبناني ومساعدة المتضررين جرّاء الإنفجار.
الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٠
منذ يوم الانفجار، سعى فريق دانون في باريس وبيروت بجهد لدعم الشعب اللبناني ومساعدة المتضررين جرّاء الإنفجار.
ساهمت العلامات التجارية مثل 'Evian water’ و'Blédina’ و Nutricia (مياه وتغذية للرضع وتغذية متخصّصة) من خلال التبرّع بأكثر من ٣٩٠,٠٠٠ منتج لتوفير المياه والغذاء الصحيّ في هذه الأوقات الصعبة.
وصلت المساعدات عبر CMA CGM من ميناء مرسيليا، في ١ أيلول وتمّ تسليم البضائع إلى منظّمات غير الحكوميّة محدّدة.
"نهنّئ المؤسّسات التي استطاعت أن تجنّد فرقها لتأمين المساعدة اللازمة الى مبادرة CMA CGM. تظهر عملية #UnBateauPourLeLiban أن التعاون بين القطاعين العام والخاص وقطاع المنظمات غير الحكومية يمكن أن يتيح تعبئة ذات نتائج عظيمة وسريعة." صرّح إيمانويل فابر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي - دانون.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.